تواصل معنا

اطلب استشارة عقارية مجانية

شقق للبيع في تركيا

هل فكرت يوماً بشراء شقة خارج بلدك؟ هل فكرة شراء شقة في تركيا هي خيار جيد؟ وهل يعتبر هذا الأمر استثمار ناجح ؟ سوف نحاول الإجابة على هذه التساؤلات، وسنسلّط الضوء في هذا المقال على جوانب مختلفة من موضوع شراء شقة في تركيا لعلها تفيدكم في اتخاذكم للقرار السليم.

شراء عقار تركي هو إجراء بسيط

أجرت تركيا العديد من التعديلات على قوانين وتشريعات شراء شقة في تركيا خلال السنوات الأخيرة للمساعدة في جذب المستثمرين. أصبح هذا الأمر الآن أسرع وأسهل من أي وقت مضى لشراء عقار في تركيا. التغييرات في إجراء التخليص العسكري تعني أنه في كثير من الحالات يمكن شراء الشقق في غضون 24 ساعة فقط ، كما أن تخفيضات ضريبة القيمة المضافة تساعد على زيادة الرغبة الشرائية. ولتعزيز ثقة المشتري أصبحت مهنة بيع العقارات أيضًا خاضعة للتنظيم الصارم، ويحتاج وكلاء العقارات الآن إلى أن يكونوا مسجلين بالكامل.

الحصول على الجنسية من خلال التملك في تركيا

في محاولة لتعزيز الاستثمار الأجنبي والمساعدة على إعادة التوازن لسعر الليرة، أصبح بالإمكان الآن الحصول على الجنسية التركية عن طريق استثمار بقيمة 250،000 دولار أمريكي في العقارات التركية لمدة ثلاث سنوات. في السابق كان فقط من يستثمر بقيمة مليون دولار أمريكي يحق له التقديم لأخذ الجنسية التركية، والآن أصبح المبلغ الأقل بنسبة ثلاثة أرباع مبلغًا متاحاً بشكل أكبر. يتوقع المسؤولون أن تؤدي هذه الخطوة إلى مضاعفة مبيعات العقارات في تركيا وجذب الأموال إلى البلاد التي كانت ستُستثمر في مكان آخر. حالياً بدأت هذه الخطة تؤتي أُكلها، حيث أن مبيعات العقارات التركية للأجانب في ارتفاع مستمر ونحن في شركة داماس العقارية نتلقى العديد من الاستفسارات والطلبات بهذا الخصوص وتتم الإجابة بكل موثوقية ومهنية.

تأرجح سعر صرف الليرة التركية

انخفض سعر صرف الليرة التركية بشكل واضح خلال العامين الماضيين، هذا يعني أن الممتلكات التي تم الإعلان عنها بالليرة التركية أصبحت فجأة في متناول الجميع لأي شخص أجنبي يستخدم عملة صعبة. وبالفعل تم حجز رحلات طيران من الشرق الأوسط وألمانيا والمملكة المتحدة بالكامل في أغسطس الماضي، حيث يحرص المصطافون والسياح والمستثمرون العقاريون على الاستفادة من الليرة المتعثرة من أجل الحصول على صفقة رابحة. أظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المعهد الإحصائي التركي (TurkStat) زيادة بنسبة 129.6 في المائة على أساس سنوي في مبيعات العقارات في تركيا للأجانب خلال شهر أغسطس 2018، وارتفعت الإحصاءات مرة أخرى بنسبة 151.1 في المائة في سبتمبر الماضي وهي زيادة ملحوظة. كانت معظم المبيعات للأجانب من الشرق الأوسط الذين اختاروا الاستثمار في اسطنبول، إضافة إلى وجود العديد من الأوروبيين والعرب والروس الذين اشتروا شقق وفيلات في أنطاليا وأزمير وفتحية وبودروم. وحتى بعدما تعافت الليرة جزئيًا لا تزال أسعار الشقق في تركيا في متناول يد الأجانب. من الصعب مقاومة إغراء الصفقات العقارية التركية العظيمة وأسلوب الحياة الرخيص والطقس المشمس الجذاب بالنسبة للكثيرين، وكل ذلك يضمن استمرار ما يشير إليه الناس الآن باسم "طفرة العقارات في تركيا".

طلبات التأجيرالقوية

إن الطلب على الإيجار في اسطنبول وعلى طول الساحل في تركيا عامةً هو أمر مزدهر للغاية. وقد ساعد سعر صرف الليرة سوق السياحة قصيرة الأجل المربح مما أدى إلى زيادة الطلب على إيجار البيوت. على الرغم من أن إجراءات الاستئجار الصارمة قد دخلت حيز التنفيذ، فإن كل مدينة وبلدة لديها الآن شركات إدارة تتأكد من أن العقارات مشغولة وتفي بالمتطلبات القانونية. لقد جذبت الأرباح المحتملة من عوائد الإيجار العديد من المستثمرين، والكثير منهم يتمتعون الآن بفوائد تلك العوائد.

المعيشة بأسعار معقولة

الحياة في تركيا سهلة بالنسبة للأجانب، فالليرة المنخفضة حالياً تعني أن تكاليف المعيشة اليومية تشكل جزءًا صغيرًا من تكلفة المعيشة في المملكة المتحدة ومعظم أوروبا. على سبيل المثال، المرافق، ومحلات البقالة، وتناول الطعام في الخارج والحصول على كل شيء رخيص هو أمر متاح بشكل ملحوظ. وقد أدى ذلك إلى ظهور مجتمعات المغتربين في أكثر المناطق شعبية، حيث يختار الأجانب الآن تركيا بدلاً من دول أخرى مثل إسبانيا والبرتغال التي تعتبر باهظة التكلفة. إن القدرة على تحمل التكاليف، علاوةً على  الطقس الجيد والمناظر الطبيعية الخلابة، وحُسن الضيافة التركية، كل ذلك يضمن للمستثمرين بيئة معيشية مريحة ورابحة.