بعد استقرارها النسبي.. مسؤول تركي يوضح أسباب انخفاض الليرة التركية

بعد استقرارها النسبي.. مسؤول تركي يوضح أسباب انخفاض الليرة التركية

لم تلبث الليرة التركية تتعافى جراء الأزمة التركية الأمريكية، عادت مؤخراً للانخفاض بنسبة ملموسة، ليُطرح عدة تُساؤلات حول أسباب ذلك، بالرغم من اتخاذ البنك المركزي ووزارة المالية والخزانة عدة إجراءات احترازية.

واندلعت الأزمة التركية الأمريكية مطلع تموز/يوليو، جراء مطالبة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تركيا بإطلاق سراح القس الأمريكي، أندرو برانسون، وإلا فرض عليها عقوبات اقتصادية، الأمر الذي رفضته تركيا، مما عرضها لعقوبات أمريكية شملت وزيري الداخلية والعدل، وصناعاتها من الفولاذ والألمنيوم.

وجنح البنك المركزي بالتعاون مع وزارة المالية والخزانة لاتخاذ عدة إجراءات مالية ونقدية لمواجهة الأزمة، ما أعاد لليرة التركية حيويتها جزئياً، إلا أن ذلك لم يدم طويلاً، حيث عادت قيمتها للانخفاض من جديد.

أسباب الانخفاض النسبي:

وحول أسباب الانخفاض النسبي الذي طرأ على الليرة مؤخراً، أشار مدير بنك "خلق" الحكومي التركي، عثمان أرسلان، إلى أن السبب الأساسي للانخفاض، هو إقدام عدد كبير من مشتركي المصارف التركي على شراء الدولار الأمريكي واليورو، موضحاً أن مشتركي زبائن "خلق" وحده اشتروا 4.6 مليون دولار خلال نصف ساعة فقط، وبسعر أرخص من المتداول في السوق.

وأضاف أرسلان أن ذلك يجعل الأمر مثار تساؤل حول الأمر، مبيناً أن البنك لاحظ الأمر بعد نصف ساعة من عمليات التحويل، ما دفع موظفي البنك المداومين لإيقاف عملية التحويل، وتجميد حسابات المحولين، إذ يشوب هذه الحسابات شكوك حول إمكان أن تكون العملية مُخطط لها مسبقاً.

وعن السبب الثاني، أشار أرسلان إلى أن هناك شائعات فاعلة تهدف تضليل الرأي العام وتحريضه في الفترة الحالية، محذراً من تجاوب المواطنين مع الأمر، في سبيل مواجهة الحرب الاقتصادية التي تواجه تركيا، ليس من قبل الولايات المتحدة فقط، بل من قبل عددٍ من القوى الدولية.

الإجراءات الاحترازية:

ولم يألو البنك المركزي ووزارة المالية والخزانة جهداً في اتخاذ الإجراءات الاحترازية ضد حالة الانخفاض التي تواجهها الليرة التركية. وقد جاءت أهم هذه الإجراءات على النحو التالي:

ـ ضخ كميات كبيرة من العملة للسوق، والتي شملت 10 مليارات ليرة و6 مليارات دولار و3 مليارات دولار من الذهاب، في سبيل دفع عجلة الاستثمارات الإنتاجية.

ـ تقديم مرونة في الضمانات المصرفية للبنوك، والتي تكفل رفع إجمالي الدعم للاستثمارات الإنتاجية.

ـ مطالبة الجهات الامنية بدحض الشائعات السلبية، والقبض على مروجيها.

ـ التعهد بالإبقاء على استقلالية البنك المركزي.

ـ تقديم المزيد من التسهيلات للمستثمرين النقديين والفعليين.

ـ رفع الفائدة على نحوٍ مجدٍ.

ـ البحث عن قروض بفوائد مالية أقل من دولٍ صديقة، كالقروض والاستثمارات التي تم الحصول عليها من قطر.

ـ تعزيز وتسريع التبادل التجاري الإقليمي المحوري المتنوع بالعملات المحلية.

ـ دعم الصناعات الثقيلة الإنتاجية.

ـ رفع مستوى الاحتياطي من الذهب.

التملك العقاري وانخفاض الليرة التركي:

في ظل انخفاض الليرة التركية، تُصبح فرصة تملك شقة رخيصة في إسطنبول أو في عموم تركيا، ماثلة ومناسبة في الفترة الحالية. فقيمة الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية منخفضة. ويبدو أن استغلال الفترة الحالية؛ أي قبل مُضي أكثر من شهر أو شهرين، مهم جداً للاستفادة من هذا الانخفاض.

وتُقدم شركة داماس العقارية أفضل وأنسب المشاريع العقارية في إسطنبول؛ كمشروع د 110، د 120، د 130. وتسعد الشركة دوماً بتقديم كافة الإجابات الاحترافية الشافية على استفسارتكم.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


اطلب استشارة عقارية مجانية