موقع بوكينغ والعودة للعمل في تركيا

موقع بوكينغ والعودة للعمل في تركيا

صرح وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد أرسوي، بأن هناك ارتفاع ملموس في عدد السياح الروسي القادمين إلى تركيا، حيث ارتفع بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، إذ زار تركيا في النصف الأول من العام الحالي 6 مليون سائح روسي، مبيناً أن مشكلة حظر موقع بوكينغ في تركيا، لا تنبع من الحكومة بل من إدارة موقع بوكينغ ذاتها، والتي ترفض التعاون مع الحكومة التركية.

الهدف هو السياحة النوعية الداعمة للقطاعات الأخرى:

أجرت وكالة الأناضول لقاءً مع وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد أرسوي، بهدف الإطلاع على آخر تطورات القطاع السياحي في تركيا. وبحسب المُجمل العام للقاء، فإن القطاع السياحي في تركيا يشهد حيويةً ملموسةً، نتيجةً لعودة حالة الاستقرار السياسي، وانخفاض سعر الليرة مقابل العملات الأجنبية الأخرى.

وتعليقاً على آخر تطورات القطاع السياحي، قال أرسوي إن الهدف الحكومي من استقطاب السياح، لم يعد يقوم على الكمية، بل أصبح يعتمد على الكيفية، بحيث ترمي الحكومة التركية إلى الاستفادة من السياح الذين يحملون أهدافاً أوسع من القدوم كتركيا. وعلى الأرجح، يُشير الوزير إلى السياح الذين يأتون، ومن ثم يتملكون عقاراً، إذ يرفع ذلك من دخل قطاع الاستثمار العقاري في تركيا، إلى جانب القطاع السياحي. وتزداد أهمية قدوم السياح بأعدادٍ هائلة بالنسبة لقطاع الاستثمار العقاري في تركيا، نظراً لإمكانية استقطابهم بسهولة لعرض العقارات عليهم.

وأضاف أرسوي أن تحسن العلاقات التركية مع روسيا من جهة، ومع دول الاتحاد الأوروبي من جهةٍ أخرى، يؤدي إلى ارتفاع عدد السياح القادمين من هذه الدول، مشيراً إلى أنه يمكن ملامسة هذه الحالة عند زيارة الأماكن بشكلٍ يسير.

مشكلة بوكينغ تنبع من الشركة وليس من الحكومة التركية:

وفي محور حديثه عن مشكلة حظر عمل موقع بوكينغ في تركيا، صرح الوزير بأن المشكلة تنبيع من الشركة ذاتها وليس من الحكومة التركية، موضحاً أن الشركة لا تزال ترفض بإصرار دفع ضريب للحكومة التركية، متسائلاً هل يمكن لأي موقع تركي من العمل في دولة أخرى دون أن يدفع الضريبة؟

ويُشار إلى أن محكمة الضريبة التركية أقدمت على حظر استخدام موقع بوكينغ ـ موقع حجوزات الفنادق الهولندي الأشهر والأكبر في العالم ـ في حجوزات فنادقها من داخل أراضيها، متذرعةً بضرورة دفعه للضريبة، أسوةً بالمواقع الأخرى التي تفعل في تركيا.

وفي سياق تعليقه على الموضوع، أشار نائب المدير العام للترويج الدعائي في وزارة السياحة التركية، أحمد تيمورجي، إلى أن شركة بوكينغ قبلت مبدئياً بدفع الغرامات الضريبة المفروضة عليها، والعمل على دفع الضريبة للحكومة التركية مستقبلاً، إلا أنه أضاف مستدركاً أن المفاوضات لا زالت جارية حول الرقم الذي يجب أن تدفعه الشركة.

قطاع العقارات في تركيا:

يُعد قطاع العقارات في تركيا من أكثر القطاعات الاقتصادية نشاطاً فيها، فقد شهد بيع 123 ألف و878 وحدة سكنية خلال شهر تموز/يوليو المنصرم فقط. ويشهد قطاع العقارات هذه المعدلات العالية من المبيعات، نتيجةً للتسهيلات الحكومية التي تُقدم للراغب في شراء وحدة سكنية، من قبيل تقديم قروض بفائدة قليلة، وتقديم ضمانات حكومية للمواطن والأجنبي على حدٍ سواء.

وتعرض شركة داماس العقارية خدماتها المتكاملة لمن يرغب في امتلاك شقة رخيصة في تركيا، حيث تركّز في مشاريعها على مدينة إسطنبول وبورصة وأنطاليا وطرابزون. ومن أبرز المشاريع التي تعرضها للبيع؛ مشروع د 184، د 151، د 205.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


اطلب استشارة عقارية مجانية