بالرغم الأزمة بينهما.. تركيا والسعودية تتفقان على التعاون في مجال الإسكان

بالرغم الأزمة بينهما.. تركيا والسعودية تتفقان على التعاون في مجال الإسكان

تمر العلاقات التركية السعودية بمعطفٍ شديد الانحدار، نتيجة الأزمة الفاعلة بين الطرفين، بعد مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، داخل القنصلية السعودية، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

لكن يبدو أن الأزمة لم تقف حجر عثرة أمام التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث أوردت وسائل إعلام تركية وسعودية أن مجلس الوزراء السعودي وافق، الثلاثاء؛ 20 تشرين الثاني/نوفمبر، الموافقة على مذكرة تفاهم أولية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية فيما يتعلق في صياغة مسارات تعاون وثيقة في مجال الإسكان.

وكان من اللافت أن هذا القرار جاء خلال ترؤّس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود جلسة ي مجلس الوزراء المُنعقدة في مدينة تبوك.

التعاون مع الدول الإسلامية كافة:

وحول مذكرة التفاهم، أوضح الملك سلمان أن بلاده تُبدي حرصاً شديداً على تعزيز أوجه الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة في إطار المنافع المشتركة والاحترام المُتبادل، للإسهام في تعزيز الاقتصاد الإقليمي المُشترك ونموه، مشدداً على اهتمام بلاده الشديد بتعزيز التعاون.

العلاقات الاقتصادية بين تركيا والسعودية:

تتنوع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وقد ازدادت هذه المجالات تعدداً وتتنوعاً بعد تأسيس الطرفين مجلس أعمال مشترك الذي تم تأسيسه بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وصولاً إلى تأسيس شراكات استراتيجية تهدف لاستغلال كافة الفرص والإمكانات المُ`تاحة التي يمتلك الطرفان كلاً على حدا.

وتُوصف العلاقات الاقتصادية بين الطرفين بالقوية الصُلبة. وينعكس ذلك من خلال حجم التبادل التجاري الذي يناهز 8 مليار دولار، وتدفق الاستثمارات البينية، حيث تستثمر ما يقارب 1000 شركة سعودية في تركيا، بقيمة 11 مليار دولار، ويستحوذ قطاع العقارات على ما نسبته 25% من مجموع هذه الاستثمارات. وبذلك، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة 17 ضمن قائمة أهم الدول المُستثمرة في تركيا، بحسب موقع الجزيرة نت.

وفي موازاة ذلك، بلغت الشركات التركية النشطة في السعودية 200 شركة حتى عام 2016، بحجم استثمارات بلغ 642 مليون دولار، وفقاً لما يذكره موقع الجزيرة نت في تقريره "العلاقات الاقتصادية السعودية التركية... ماذا بعد اختفاء خاشقجي؟"

ويذكر الموقع أن الاستثمارات التركية تركّز في السعودية على قطاعات البنى التحتية والإنشاءات، كإنشاء المطارات وخطوط القطارات، وغيرها.

ولم ينحرم قطاع السياحة من ظلال العلاقات الفاعلة بين الطرفين، حيث أن 620 ألف سائح سعودي زاروا تركيا خلال عام 2017. ويرشح المواطنين السعوديين القادمين لتركيا مدينة طرابزون وإسطنبول وبورصة، كمدن أساسية لقضاء العطلات السياحية. ويحتل السعوديون المرتبة الثانية بعد العراقيين في مجالي السياحة والعقارات.

في المقابل، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة السادسة بين الدول التي يُقيم فيها المواطنون الأتراك خارج بلادهم. ويُقدر عدد المواطنين الأتراك المُقيمين فيها بـ 100 ألف مغترب تركي.

المجال العقاري التركي:

ويحظى المجال العقاري التركي بعناية حكومية عالية، جعله من أهم المجالات الفاعلة في الاقتصاد التركي. كما جعله ماركة تركية عالمية تستقطب عدة دول للاستفادة من خبرته المديدة في إتمام مشاريعها السكنية.

وكما تنشط الشركات التركية الرائدة في المجال العقاري في الدول العربية، نجدها نشطة في دول البلقان والدول الأوروبية أيضاً.

وتسعى شركة داماس ترك العقارية لحجز مقعدٍ متين في المجال العقاري التركي، من خلال تقديم خدماتها الترويجية والاستعلامية. وتُقدم شركة داماس ترك العقارية هذه الخدمات بواسطة فريقٍ مُحترفٍ يسعد باستقبال كافة استفساراتكم على مدار الساعة.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close