خبير اقتصادي: الأزمة التركية ـ الأمريكية عادت على تركيا بالإيجابية

خبير اقتصادي: الأزمة التركية ـ الأمريكية عادت على تركيا بالإيجابية

صرح الخبير الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة مجموعة أزورا، أركان غول، بأن الأزمة التركية ـ الأمريكية عادت على تركيا بالإيجابية، وإن ظهر هناك بعض المؤشرات السلبية الخفيفة على سعر الدولار، مبيناً أن تركيا التفتت لعددٍ من نقاط الخلل في اقتصادها، وهذا ما جعلها تتجه نحو فتح أفق للتعاون الاستراتيجي مع دولٍ أخرى.

وأضاف غول أن الأزمة أدت إلى بناء جسر تجاري قوي بين تركيا وقطر على وجه التحديد، مشيراً إلى أن الموقف "الشجاع" الذي أظهره الرئيس أردوغان، ساهم بتشجيع الوزارات الأخرى على قطع خطوات عملية في سبيل تجاوز هذه الأزمة المفتعلة من قبل الولايات المتحدة من أجل "ابتزاز" تركيا، وإخضاعها سياسياً.

وعلى صعيد دولي، شدد غول على أن الموقف "الشجاع" للرئيس أردوغان، لم يحفز الجهات الداخلية فقط، بل لقي استحساناً على صعيد دولي، حيث قدمت ألمانيا وإيطاليا وروسيا الاتحادية وباكستان والكويت وأذربيجان دعماً كبيراً لتركيا، غير أن الدعم القطري كان الأكبر والأوضح.

كما وأشار غول إلى أن حل الأزمة جاء سريعاً، لكنه منح تركيا فرصة كبيرة لتدارك نقاط ضعفها، والاتجاه نحو تخفيف الاعتماد على القروض الخارجية.

سياسات الحكومة التركية حيال الأزمة:

وتأكيداً لتصريحات الخبير الاقتصادي، ترجم البنك المركزي تحركه حيال الأزمة، بما يكفل تخفيف الاعتماد على القروض الخارجية، وتفعل تحركات الاكتفاء الذاتي التي تُحقق وضعاً اقتصادياً معتدلاً نسبياً. ويسير البنك المركزي التركي، منذ اليوم الأول، على قدمٍ وساق، نحو اتخاذ الخطوات الاحترازية التي من شأنها التقليل من حدة تأثير الأزمة على الاقتصاد التركي. وبحسبان عودة الليرة التركية للتحسن في قيمتها مقابل العملات الأجنبية، يُلاحظ أن المركزي قد نجح نسبياً في إيقاف استنزاف الأزمة لمعدلات الاقتصاد التركي.

 وقد اتخذ البنك المركزي السياسات التالية:

1- تقديم مرونة في الضمانات المصرفية.

2- رفع الفائدة على نحوٍ عالٍ. الأمر الذي جذب كميات جيدة من العملة الصعبة للمصارف التركية.

3- رفع مستوى الاحتياطي من الذهب.

4- طرح ما يقارب 2 مليار من الأوراق النقدية في السوق العالمية.

5- التعهد بإصدار قرارات مُستقلة تراعي المصلحة الاقتصادية في المقام الأول.

الاستثمار العقاري وانخفاض قيمة العملة التركية:

إن الوقت الحالي يُعد من أنسب الأوقات المناسبة لتملك شقة رخيصة في تركيا، نظراً لانخفاض أسعار العقارات بمعدل الدولار.

ومساهمةً منها في جذب أكبر عدد ممكن من الراغبين في التملك في تركيا، أطلقت وزارة البيئة والتمدن حملة تملك ضخمة شملت جميع المدن التركية، وتُرجمت من خلال تخفيض قيمة العقارات بقيمة 10%، وحصر الدفعة الأولى بمعدل 10% من السعر الكلي للشقة فقط. وتستمر هذه الحملة حتى نهاية الشهر الجاري.

وتُقدم شركة داماس العقارية التي تُعدّ الأفضل في قطاع الاستشارات العقارية في تركيا، خدماتها الاستشارية على مدار أيام الأسبوع لجميع الزبائن الراغبين في الاستفسار عن كل ما يخص قطاع العقار في تركيا. وقد كسبت شركة داماس العقارية مركزها وأفضليتها في قطاع العقارات في تركيا ، انطلاقاً من احتضانها لفريقٍ محترفٍ من المستشارين الذين يقدمون كل ما يحتاجه الزبون بتفاني. ومن أبرز المشاريع التي تعرضها شركة داماس العقارية للبيع مشروع د 112، د 113، د 114.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close