مطار إسطنبول الثالث.. ماركة تركية في قطاع النقل الجوي

مطار إسطنبول الثالث.. ماركة تركية في قطاع النقل الجوي

يفتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2018، بمشاركة لفيف واسع من زعماء عدة دول، مطار إسطنبول الثالث الذي أصبح يُطلق عليه "المطار الأكبر" في العالم، من حيث المساحة وقدرته الاستيعابية.

ويوافق تاريخ اليوم لذكرى إعلان الجمهورية التركية عام 1923، حيث أرادت الحكومة التركية أن يكون افتتاح المطار بمثابة حجر الأساس لوضع ركائز الجمهورية التركية على نحوٍ حديثٍ ومنافس.

وضع حجر التأسيس:

وضع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حجر الأساس للمطار في حزيران/يونيو عام 2014. وأشار، حينها، على هامش حفل وضع حجر الأساس، إلى أن المشروع يأتي كخطوة لدعم الوجهات التركية في التطوير ورفع معدلات الاستثمار وتحسين واقع السياحة في تركيا.

وفيما يُتوقع أن يؤثر المطار في قائمة تصنيف المطارات الأوروبية، يُشار إلى المطار يقع في منطقة أرناؤوط كوي قرب البحر الأسود. وهذا ما يشي باحتمال ارتفاع أسعار العقارات في المناطق القريبة من منطقة أرناؤوط كوي، كمنطقة باشاك شهير وباهجي شهير، وغيرهما.

التفاصيل الخاصة بالمطار:

وفقاً للإحصاءات الحكومية، بلغت التكلفة الكلية للمشروع 23 مليار و399 مليون يورو. هذا وقد إنشاء المطار وفقاً لصيغة "بوت" الاقتصادية" التي تعني إنشاء، تشغيل، ومن ثم تسليم للحكومة، لذا كانت تكلفة المطار للحكومة صفرية. وعليه، ستقوم الشركات المُنشأة للمشروع "جنكيز، كولين، ليماك، كاليونمابا"، بتشغيله لمدة 25 عاماً.

وتبلغ المساحة الكلية للمطار 7 آلاف و659 هكتاراً. وهذا ما يجعله قادراً على احتواء عدد كبير من المدرجات والجسور وخطوط الإقلاع. وبحسب تقارير مُتقاطعة، سيحتوي المطار على 165 جسراً لاستقبال الركاب، وسكة حديد تربط بين جميع أطراف المطار. أيضاً يضم 6 مدارج لهبوط وإقلاع الطائرات، ويحوي كراج معاينة يتسع لـ 500 طائرة في آنٍ واحد.

أيضاً، يضم المطار 3 أبراج مراقبة إلكترونية وتقنية، و8 أبراج تحكم، وموقف سيارات يستوعب 70 ألف سيارة. وكانت الحكومة التركية قد أشارت إلى المطار الثالث سيكون بديلاً لمطار أتاتورك.

المطار ودعم الاقتصاد التركي:

لقد تم إنشاء المطار بهدف تدعيم عجلة التقدم الاقتصادي في تركيا. وبذلك، يُتوقع أن يسهم المطار بما نسبته 4.9% من إجمالي الدخل المحلي لتركيا. وهذا ما قد ينعكس ببالغ 79 مليار دولار سنوياً.

أيضاً، من المتوقع أن يسهم المطار في دعم حركة التجارة والسياحة، وتوفير فرص عمل لما يقارب 120 ألف شخص.

ومن المفترض أن يتحول لأهم نقطة تحويل "ترانزيت" للركاب ما بين قارات العالم القديم "أوروبا، آسيا، أفريقيا". وبذلك قد ينافس مطار فرانكفورت ودبي وهيثرو، حيث تُعد هذه المطارات من أهم مطارات العالم فيما يتعلق بالرحلات الجوية التي تمر بنقاط تحويل.

ويُتوقع أن يستوعب المطار 150 مليون مسافر سنوياً، على أن يصبح هذا العدد 200 مليون شخص بعد فترة وجيزة من بدء تشغيل المطار. ويأتي هذا الرقم في إطارٍ عاديٍ، إذ تصل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 500 طائرة في آنٍ واحد. وهذا ما جعل المقربين من الرئيس أردوغان يُطلقون على المشروع اسم "المشروع المجنون" أو "مشروع القرن"؛ إذ يُقرب تركيا خطوة جديدة من قائمة أقوى 10 اقتصادات حول العالم.

وتولي شركة داماس ترك العقارية أهميةً كبيرةً لنقل تفاصيل المشاريع التنمية الضخمة في تركيا، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية في ضرورة الكشف عن جوانب التطور والاستثمار المُجدي في تركيا. وتُقدم شركة داماس العقارية خدمات استشارية لزبائنها الكرام فيما يخص قطاع العقار في تركيا. ومن أبرز المشاريع التي تعرضها شركة داماس العقارية هي د 156، د 157، د 158.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close