مُنظمة التعاون الإسلامي تُطلق معرضها الاقتصادي في إسطنبول

مُنظمة التعاون الإسلامي تُطلق معرضها الاقتصادي في إسطنبول

تشهد إسطنبول انطلاقاً لانطلاق أعمال اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الـ 34 للجنة الدائعة للتعاون الاقتصادي  والتجاري "كومسيك".

ويُعقد الاجتماع الذي يستمر حتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر، تحت شعار "تسيير التجارة وإدارة المخاطر في الجمارك"، وسط مشاركة مباشرة من الرئيس أردوغان الذي يترأس الجلسة الافتتاحية لبدء أعمال اجتماع اللجنة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد استمار الاجتماع على شكل معرض.

وبحسب ما تورده وكالة الأناضول، فإن الاجتماع سيتضمن جلسات على مستوى خبراء من الدول الأعضاء في منظظمة التعاون خلال اليومين الأول والثاني. وتتناول هذه الاجتماعات مسائل تقنية تتعلق بمواضيع يتم تداولها في الجلسة الوزارية.

وكشفت وكالة الأناضول أن محور الاجتماع الوزاري لهذا العام سيتمحوّر حول مناقشة تحسين الأنظمة التي من شأنها إدارة مخاطر الجمارك بين الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، في سبيل رفع مستوى التعاون التجاري بين الدول الأعضاء.

ويرمي مكتب تنسيق "الكومسيك" إلى رفع سهولة نقل رؤوس الأموال بين الدول ، وزيادة الثقافة المالية، وإدارة المخاطر المالية، والإشراف على المؤسسات المالية، وزيادة تنوع المنتجات، وتوسيع وتعميق الأسواق المالية.

وبحسب إحصاء للمكتب، فإن أصول قطاع تمويل المُنظمة لمشاريع قطاع التمويل الإسلامي بلغ نسبتها 8.3% خلال عام 2017.

وترأس تركيا منظمة التعاون الإسلامي لهذه الدورة، وهذا ما يزيد من حيوية ونشاط الدور التركي في اجتماع المُنظمة وأعمالها.

يُذكر أن مُنظمة التعاون الإسلامي التي كانت تُسمى سابقاً باسم مُنظمة المؤتمر الإسلامي، في الرباط يوم 25 أيلول/سبتمبر 1969، عقب محاولة الصهاينة حرق المسجد الأقصى الشريف في 21 آب/أغسطس 1969.

ويوجد المقر الأساسي للمُنظمة في مدينة جدة في السعودية. وترمي المنظمة، بحسب ميثاقها، إلى بلوغ أهداف منها "حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان، واحترام حق تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو".

أيضاً، تهدف المُنظمة إلى "تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها بما يفضي إلى إنشاء سوق إسلامية مُشتركة".

وفيما رشحت تركيا أكمل الدين إحسان أوغلو كمرشح لمنصب الأمين العام للمُنظمة ما بين عامي 2005 و2013، ترأس تركيا هذا العام أعمال المُنظمة.

ويبدو أنه من المُفيد لرجال الأعمال حضور الاجتماع، كي يتسنى لهم الإلمام بتفاصيل المشاريع التنموية التي تطرحها المُنظمة، وآلية الاستفادة منها. أيضاً، يمكنهم الإلمام بالآليات التجارية والاقتصادية المُتبعة بين الدول الأعضاء في المُنظمة، ما يُسهل أعمالهم التجارية والاستثمارية.

ومواكبةً لجميع التطورات الاقتصادية والتجارية، ترمي شركة داماس ترك العقارية إلى نقل التطورات الاقتصادية والتجارية للمهتمين من العرب، انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية التي تُملي عليها تقديم خدمات استشارية شاملة لزبائنها والمهتمين بحركة الاستثمار والإقامة في تركيا، بدون مُقابل. وتتركّز أعمال شركة داماس ترك العقارية في محور الترويج العقارية، حيث تُقدم عبر فريقها المُحترف كماً هائلاً من الخدمات الاستشارية التي تهُم كل مُتابع. ومن أبرز المشاريع التي تتركّز أعمال شركة داماس ترك العقارية عليها: مشروع د 133، د 155، د 187.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close