البنك المركزي التركي الليرة قد تستقر على حالها حتى نهاية العام

البنك المركزي التركي الليرة قد تستقر على حالها حتى نهاية العام

نشر البنك المركزي التركي الخميس، 15 تشرين الثاني/نوفمبر، تقريراً يتضمن توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة حتى نهاية العام الجاري، مبيناً أن سعر صرف الدولار قد يستقر عند 5.46 ليرة مقابل الدولار الواحد.

وفي تقرير البنك الذي ترجم موقع ترك برس الإخباري نستخته للغة العربية، أوضح البنك أنه كان يتوقع أن يستقر سعر صرف الدول عند 5.99 ليرة، إلا أن سعر صرف الليرة وصل إلى 5.64 ليرة.

وبيّن البنك أن توقعات سعر الصرف انخفضت خلال 12 شهراً من 6.53 ليرة إلى 6.37 ليرة مقابل الدولار الواحد، موضحاً أنه بالتزامن مع تحسن سعر الصرف، فإنه من المُتوقع أن تستقر نسبة التضخم حتى نهاية العام عند 17.3%.

وفيما يتعلق بمؤشر النمو، أشار تقرير البنك إلى احتمال أن يبلغ معدل النمو المُتوقع حتى نهاية العام عند 3.1%، موضحاً أن هذا المُعدل يُعد إيجابياً جداً، في ظل مواجهة الاقتصاد التركي "حربٍ اقتصاديٍ" من قبل الولايات المتُحدة الأمريكية.

وامتازت تقديرات البنك المركزي التركي بالواقعية البعيدة عن المُجاملة للحكومة والعامة. وكان البنك المركزي التركي نهماً في التعامل مع وقائع الأزمة التي ظهرت للسطح نتيجة حدوث أزمة سياسية بين أنقرة وواشنطن، مطلع تموز/يوليو المُنصرم، جراء رفض أنقرة طلب واشنطن بالإفراج عن القس الأمريكي، أندرو برانسون، الذي كان موقوفاً في تركيا بتهمة التجسس ومساعدة مُنظمات إرهابية.

وخلال هذا الأزمة، اتخذ البنك المركزي التركي عدة إجراءات احترازية، جاءت على النحو التالي:

  1.  تقديم مرونة في الضمانات المصرفية.
  2.  رفع الفائدة على نحو عالٍ وصل إلى 23%، وبذلك احتلت تركيا المرتبة الثالثة عالمياً من حيث سعر الفائدة.
  3.  رفع مستوى الاحتياطي من الذهب.
  4.  طرح ما يقار 2 مليار من الأوراق النقدية في السوق العالمية.
  5.  تقليل اعتماد القطاعين العام والخاص على الديون الخارجية.

ولعل من أهم الخطوات التي اتخذها البنك المركزي في هذا الصدد، هو اتجاه المركزي نحو حث القطاعين العام والخاص تقليل الاعتماد على الديون الخارجية التي تجاوزت الـ 500 مليار دولار، وأنهكت السوق التركية التي تضطر في ظل هذا الكم الهائل من الديون، من دفع فوائد عالية تُفقد السوق العملة الصعبة التي تُشكّل العصب الأساسي لاستقرار سعر الليرة. وقد صرح المركزي، بالأمس، 15 تشرين الثاني/نوفمبر، بأن الديون الخارجية انخفضت بقيمة 16 مليار دولار، خلال الأشهر الأخيرة، مبيناً أن مجموع ديون القطاع الخاص للخارج، بات يبلغ 216 مليار دولار، وأن البنك المركزي سيعمل على بذل المزيد من الجهد، لتصفير هذا الرقم.

ووفقاً لعددٍ من الخبراء، فعلى الرغم من حدة الأزمة التي أصابت تركيا، إلا أن الأخيرة أثبتت جدارتها في القدرة على احتواء واستيعاب صدمة هذه الأزمة، والتعامل معها على نحوٍ يُخرج الاقتصاد التركي من أي نتيجة سلبية لهذه الأزمة التي يراها عدد من الخبراء الاقتصاديين والسياسيين على أنها جاءت "مفتعلة" في سبيل إرضاخ الحكومة التركية لمطالب معيّنة تصب في الصالح الأمريكي.

وتُعد شركة داماس ترك العقارية أحد أهم وأفضل شركات مجال العقارات في تركيا، حيث تُقدم الشركة خدماتها لزبائنها العرب على مدار الأسبوع، وبواسطة فريقٍ محترفٍ ملمٍ بكل ما يحتاج الزبون العربي معرفته فيما يخص مجالي الاستثمار والتملك العقاري في تركيا.

وفيما تتركّز مشاريع شركة داماس ترك العقارية في مدينة إسطنبول وبورصة وأنطاليا وطرابزون، تعرض شركة داماس ترك العقارية أهم مشاريعها على النحو التالي: مشروع د 123، د 143، د 185.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close