خبير تركي: قطاع العقارات لم يتأثر بالأزمة بل حقق قفزة هائلة

خبير تركي: قطاع العقارات لم يتأثر بالأزمة بل حقق قفزة هائلة

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركة إيجه العقارية، إينانتش كاباداي، إن بعض أصحاب المأرب المُغرضة ينشرون عبر وسائل الإعلام الاجتماعي شائعات كاذبة مفادها؛ "قطاع العقارات يتعرض لضغط اقتصادي قد يؤول به نحو إفلاس بعض الشركات"، متابعاً أن هذا الكلام محض افتراء وكذب، وعلى العكس قطاع العقارات لم يتأثر بالأزمة بل حقق قفزة هائلة خلال الآونة الأخيرة.

يكتنف بعض القطاعات الاستثمارية في تركيا، لا سيما قطاع العقارات، بعض الشائعات السلبية التي تُشير إلى وجود حالة انهيار، إلا أن عدداً من الخبراء الأتراك يشددون على ضرورة عدم اتخاذ هذه الشائعات بعين الاعتبار، معتمدين في رأيهم إلى إيجابية مؤشرات الاقتصاد الكلي، كمعدل النمو والتضخم وإجمالي الناتج المحلي، وغيرها، مقارنة بسلبية نسبية لسعر الصرف.

قطاع العقارات يعيش الذروة:

وضمن السياق، صرح رئيس مجلس إدارة مجموعة شركة إيجه العقارية، إينانتش كاباداي، لصحيفة خبرترك، بأن قطاع العقارات عاش، مؤخراً، الذروة نتيجة انخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار، موضحاً أن مجموع مبيعات قطاع العقارات من شهر كانون الثاني/يناير وحتى تموز/يوليو المنصرم بلغت 769 ألف و910 وحدة سكنية.

وبيّن كاباداي أن قطاع العقارات حقق هذا العام مستوى أفضل من العام الماضي، مشيراً إلى أن نسبة بيع العقارات للأجانب حققت ارتفاعاً بمعدل 29.6% مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت معدلات البيع من 11 ألف و321 وحدة سكنية إلى 14 ألف و674 وحدة سكنية لفترة النصف الأول من العامين.

وأضاف أن قطاع العقارات يُشكّل أحد أهم عناصر الاقتصاد التركي، مبيناً أن قطاع العقارات يُحيي 250 قطاعاً آخر، وجميع المؤشرات تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشك على عدم وجود انخفاض في الطلب.

وعلى صعيد واقعي، توقع كاباداي استناداً إلى ارتفاع سعر الفائدة وارتفاع سعر الأراضي، حدوث ارتفاع في سعر الوحدات السكنية على المدى المتوسط، مستدركاً أن هناك ما يقارب مليون و200 ألف وحدة سكنية لا زالت معروضة للبيع بأسعارها غير المتأثرة بارتفاع قيمة الدولار.

هناك شائعات حول قطاع الصرافة أيضاً:

وفي محور حديثه عن الشائعات السلبية، أشار كاباداي إلى أن الشائعات وصلت لقطاع الصرافة، حيث يتداول بعض المُغرضين شائعات حول ارتفاع معدل المقترضين غير القادرين على إعادة قروضهم للبنك نتيجة انخفاض القوة الشرائية بفعل انخفاض قيمة الليرة مقابل الدولار، وبالتالي تأثر عدد من البنوك سلبياً بالأزمة الاخيرة.

إلا أن كاباداي شدد على أن تدخل البنك المركزي عبر ضخ أكثر من 12 مليار دولار للمصارف أعاد إحياء الاستثمارات في كافة القطاعات الاقتصادية، ولم يُلاحظ أي تدهور في أي من القطاعات الاقتصادية الفاعلة في تركيا.

هناك توقع بارتفاع معدلات بيع العقارات للأجانب:

وحول معدلات بيع العقارات للأجانب، أوضح كاباداي أن ارتفاع معدل بيع العقارات للأجانب بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، يظهر مدى ثقة الأجنبي بقطاع العقارات في تركيا، متابعاً أن هناك توقع بارتفاع معدل بيع العقارات للأجانب، بحيث يمكن أن يصل إلى 30 ألف وحدة سكنية في نهاية العام.

وأردف كاباداي حديثه مبيناً أن بيع 30 ألف وحدة سكنية يعني دخول ما بين 6 إلى 7 مليار دولار إلى تركيا، موضحاً أن منح الجنسية لمن يتملك عقاراً بقيمة 300 ألف دولار بدلاً من مليون دولار سيعود على تركيا بعددٍ أكبر من الراغبين في التملك العقاري.

وفي هذا السياق، تعرض شركة داماس العقارية عدداً من المشاريع العقارية الفخمة والمناسبة لجميع الميزانيات في إسطنبول، كمشروع د 113، د 114، د 115.


شارك هذا الموضوع مع أصدقائك!


head phone اطلب استشارة عقارية مجانية

contact open
contact close