اطلب استشارة عقارية مجانية

عقارات وشقق للبيع في طرابزون

جنة الطبيعة في تركيا، بل واحة الجمال الآسر؛ هو لقب مدينة طرابزون التركية الواقعة في إقليم البحر الأسود شمالي تركيا.

عقارات للبيع في طرابزون

تمتاز طرابزون بجمالٍ طبيعي آسر، لكن ذلك لا يعني بأن أسعار العقارات في طرابزون ثمينة جداً، حيث تتفوق على المدن التركية الأخرى بجمالها ورخص أسعار العقارات فيها، لا سيما في منطقة يومرا التي تُعد الأجمل فيها، وهذا ما يجعلها عنواناً مثالياً لمن يرغب في شراء عقار في تركيا.

السياح يبحثون عن شقق للبيع في طرابزون

وانطلاقاً من مميزاتها الطبيعية والترفيهية الفريدة، استقطبت مدينة طرابزون عدداً واسعاً من الأجانب ذوي الأصول العربية الراغبين في شراء عقار في طرابزون، ويفضلونها كمدينة تحاكي طموحهم الراغبة بالاستجمام والتمتع بجمال الطبيعة. وقد كشف رئيس بلدية بلدة يومرا، إبراهيم صاغير أوغلو، أن بلدة يومرا وحدها بيع فيها 3500 عقار لذوي الأصول العربية، مبيناً أن البلدية تُرحب بجميع من يرغب في اقتناء عقار في يومرا، وأن البلدية تسعى دوماً لأن تقدم خدمات جيدة تُسهل معيشة جميع من يرغب الإقامة هنا. وتكاد لوحات الطريق المكتوبة باللغة العربية من أهم الخدمات التي تقدمها البلدية لصالح السياح العرب.

الاستثمار العقاري في طرابزون

وفي الحقيقة تكشف هذه الميزات عن فرصٍ ذهبيةٍ للاستثمار العقاري في طرابزون التي تحظى بتوجه حكومي نحو تنميتها ودعم الاستثمار في طرابزون. وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال توجيه الحكومة جزء من الاستثمارات القطرية الحكومة نحوها، حيث تم توظفيها في تطوير البنية التحتية وتأسيس عدد من المرافق الحكومية التي ترفع من مستوى الخدمات في المدينة.

وتقديراً لمدى أهميتها بالنسبة للراغبين في شراء عقار في تركيا، تعرض شركة داماس العقارية عدداً من المشاريع الجيدة والفاخرة بأسعارٍ تناسب الجميع، كمشروع د 406، د405، د 404، د 401، وغيرها.

معلومات عامة عن مدينة طرابزون:

تقع مدينة طرابزون بين جبال زيغانا وساحل البحر الأسود، وهذا ما يكسبها الجمال الطبيعي السار للناظرين. ويحيط بها مدينة غيري سون وغموش هانة وبايبورت وريزا، وجميعها مدن تشابهها نسبياً بذات الجمال والروعة.

تمتاز مدينة طرابزون بتاريخ عريق يعود إلى العصور الأولى من عهد البشرية، حيث تم تأسيسها، وفقاً للمواثيق التاريخية، عام 756 قبل الميلاد، وأقامت على أعتابها العديد من الحضارات، أهمها؛ اللاز والكولشيك والأبخازية والإغريقية والبيزنطية، وأخيراً الحضارة العثمانية. ولعل الصفة الأساسية التي تشترك فيها جميع هذه الحضارت هي تركها إرثاً حضارياَ عريقاً جعل مدينة طرابزون تحتضن هياكل تاريخية تجذب أعداداً كبيرةً من ذوي الاهتمام بتاريخ الحضارات والإرث القديم.

لقد أثرت الطبيعة الجغرافية لمدينة طرابزون على صفات وعادات سكانها، حيث أن جمالها شديد الخضرة وأنهارها المديدة وساحلها الواسع، جعل منهم أناساً يميلون إلى تجول والبحث عن كيّفهم، بل وحداهم ليكونوا دوماً مُرتحي البال حد عدم المبالاة تجاه الحياة وهمومها. وربما هذا أهم ما جعلها عاصمة لاستقبال عدد واسع من الزبائن العرب الراغبين في شراء عقار في تركيا، من أجل الإقامة أو السياحة.

وحول المطبخ الطرابزوني، يُلاحظ أن السمك والقرنبيط من أهم المأكولات التي يتميز بها، لا سيما وأنه يقدم سمك طازج يمنحه الساحل لأهالي المدينة على مدار العام. ومن أجمل الأمور في طرابزون هو تناول الطعام على مجرى النهر، أو في أحد المطاعم المطلة على الساحل. ولا يغفل المقيمون فيها زيارة الحمام التركي بين الفينة والأخرى من أجل الاستجمام.

وكحال المدن التركية الأخرى، تحظى مدينة طرابزون بخدمات تعليمية وصحية وبلدية عالية المستوى. وتحتضن جامعة كارادانيز التقنية التي تقدم خدمة التعليم في أكثر من مجال. كما تحوي مطار طرابزون الذي يقدم خدماته على مدار الساعة.